مجلة إحنا

مجلة إحنا
غلاف عدد نوفمبر

الجمعة، 27 أبريل، 2012

حوار مع إبراهيم نصر - مريم عبد الجابر



عندما أتصلت به، رحب باللقاء بعد قليل من الأسئلة عنى وعن المجلة. ذهبت إلى منزله فى طلعت حرب أنا وكريم الدجوى وأحمد سعد وخطيبته ويحيى زكريا .(المصور). كنا كثيرين، أما بالنسبة له لن يمانع لو كنا آلاف 

هذا الرجل بارع فى سرد القصص، يحكى فتتغير طبقة صوته حسب ما يحكيه مستخدما إشارات ووقفات كلامية تجذبك لحديثه وتمتعك. وجدناه سعيد، مضحك، شديد الملاحظة، كما وجدناه واعى جدا بالحال العام، وقد تعلمنا مما حكاه عن حياته دروسا سنتذكرها دائما.

أستمتعنا بالحوار، فقد كان حميمى و دافىء يغلب عليه طبعا الضحك والإفيهات الساخرة حتى لو مننا شخصيًا  


(بدأ هو الكلام)

أنا أحب البيوت اللى سقفها عالى، القديمة الواسعة ... بحكم تربيتى ونشأتى فى بيت كبير واسع فى شبرا ...


حضرتك أصلا من شبرا يعنى؟

أنا اتولدت فى 176 شارع شبرا، ده بيتنا، كان أبويا واخد شقتين قصاد بعض لأن احنا عيلة "مظقلطة" شوية وضيوفنا كتير، كنت تمشى فيه تسمعى الصوت "بام بام بام" من كتر وسعه، فأنا بـ اكره الأماكن الجديدة بـ أقفل منها! ... يعنى مثلا لما يتعرض عليا أشترى فى الساحل الشمالى والبالى والهالى والكلام ده، بـ اشترط تبقى على البحر، علشان أفضل طول اليوم قاعد برا ومنى للسما، وشوف بقى السما سقف مالوش حدود ...

(قطع حديثه قائلا ليحيى زكريا: خدنا كلنا صورة برضه سوا ... خد الأسرة معايا مش لازم أنا لوحدى يعنى ... ثم استكمل كلامه) 

أبويا كان مقاول مهندس كبير، لقب عيلتى النخيلى إخوان 

مول النخيلى تبعكم؟

أيوا ... المحلات دى كلها بتاعتنا أنا وإخواتى ... رحتوه؟


...لا والله نسمع عنه بس

لأ ازاى بقى! لازم تروحوه ... ده انتم هـ تتخضوا من الجمال ... ومشاريعى أنا وإخواتى عملناها من أ ب ت ث ... اتقتلنا، ما كناش بـ نريح لا شتا ولا صيف، ولا لحظة! قصص كفاح ولكن ... قصص كفاح جميلة لأن فيها حد بـ يعمل نفسه، وأنا أحب الدنيا تبقى كده، لازم تعمل نفسك بنفسك، تحقق ذاتك، تبقى حاجة لها قيمة ... دى حاجة مهمة جدا.

أخرج يحيى كاميرا ضخمة، فنظر له قائلا: إيه يا بنى الرشاش اللى فى إيدك ده؟ ياخبر أبيض! ده انت لو نزلت بيها التحرير هـ يقولوا ممول بأسلحة من إسرائيل ... ثم استأذنا يستقبل تليفون سمعنا من أطراف الحديث إن هناك مشروع لتجسيد شخصية 
الكتاتنى

هـ تعمل الكتاتنى فعلا؟ 

معروض عليا "ست كوم" أقوم فيه بشخصية الكتاتنى بس محتاج أقراه الأول علشان أتأكد إن مفيهوش تجريح أو إهانات أو غيره، لأنى أحب أطير ... ما أحبش أغرز جامد أو أضايق اللى قدامى، الناس عندنا مش بـ تتقبل كده ...


بالظبط، فيه ناس لسه مش بـ يقبلوا برامج السخرية أو النقد وبـ يعتبروها إهانة رغم إن برا ده عادى جدا ..

مين قال لك إن أنا مش بـ انقد، بصى أنا لو معايا سكينة دلوقتى ممكن أحطها بس على رقبة اللى قدامى ... أشاور بيها، وممكن أغرزها وأموته! أنا أفضّل أشاور بس بالأداة اللى فى إيده، ما أحبش البذاءة ولا البواخة ... يعنى حاول تفتكر لى حاجة بايخة ... حتى لو فى الكاميرا الخفية!!


...أنا من عشاق الكاميرا الخفية فطبعا مش بـ شوف فيها أى حاجة بايخة 

 عارفين؟ حلقات الكاميرا الخفية ... دى تاريخ مصر! طبعا لو قلت كده فى برنامج مثلا، هـ اتجلد! يالهوى!! تانى يوم هـ لاقى "إبراهيم نصر يقول الكاميرا الخفية تاريخ مصر! أين سعد زغلول ومصطفى كامل ومحمد فريد والنحاس ... هذا كافر بمفهوم الأمة" ... بس اللى أقصده إن أنا فى كل حلقة كنت بـ دور على شىء عايز أشاور عليه وأوضحه، يعنى فى حلقة أقول شوف الناس جعانة ازاى ... حلقة تانية، شوف الناس هبلة ازاى، تالت حلقة شوف خايفين ازاى، رابع حلقة شوف جهلة ازاى، وأنا قضيت 15 سنة بـ اعمل الكاميرا الخفية، فشوف شاورت على كام حاجة وحاجة ...

...خمستاشر سنة ده عمر

عمر طبعا! عملت الأول راجل صعيدى وبعدين عبد الودود ووديدة وبعدين زكية زكريا  وبعدين غباشى النقراشى ... غيرت جلدى كتير وده شىء مش سهل أبدا

ثم قال فجأة "احنا بقينا أصحاب يعنى مش لازم أقعد أقول قوم واتفضل والكلام ده" وابتدا أن يعزم علينا بالجاتوه والكاجو والفسدق والبندق، ولم يهدأ إلا عندما تأكد أن الكل يأكل شيئا مما أمامه


فيه ناس بـ تشوف إن اللى بـ يعمل برنامج الكاميرا الخفية يقصد يشوه صورتنا مش يشاور على عيوبنا...

رأيهم! وبصى أنا هـ ضحكك وهـ احكى لك حكاية ... درس كده 


..اتفضل

مرة صحفى فى روزاليوسف كتب مقال بـ يقول "من عجائب الكوكب إنى دخلت على مراتى الأوضة لاقيتها ناكشة شعرها ومتجننة ومنهارة وفى الآخر اكتشفت إنها اتفرجت على إبراهيم نصر النهارده" وابتدى شتيمة بقى والمفاجأة إن أصلا أول حلقة من الموسم الجديد ماكنتش لسه إتذاعت، المهم، قابلت مدير تحرير روزاليوسف صدفة وطلبت منه رقم تليفون الصحفى واتصلت بيه، ومبدئيا أول ما عرف أنا مين، ضحك ضحكة بلهاء عبيطة (قلد الضحكة) وقال لى: "حبيب قلبى الفنان الجميل العظيم!! وتحسه كده خِلفة جدى اتجوز ضفضعة بـ يقفز فى وشك فى الكلام كده، المهم سألته "أومال ليه كتبت النيلة دى يا أستاذ يا عبقرى؟| قال لى "يا أستاذ إبراهيم أومال أكتب عن مين ده حضرتك النجاح كله"، قلت له "أيوا بس انت بقلمك ضريتنى"، قال لى "يا راجل أصالحك!" (قلد ضحكته مرة أخرى) وبقى يكلمنى كل فترة يسلم عليا ... ماشى يا سيدى متشكرين ... قول لى تقصد تقول إيه ... 


إيه؟

جزء كبير جدا من النقاد والصحفيين والإعلاميين كده! بـ يتكلموا وخلاص وهم لا يعنون ما يكتبون ... فيه قلة أدب وحاجات تضايق، فانت تعمل اللى انت مقتنع بيه واللى ضميرك يمليه عليك وخلاص ... يالا انقلوا بقى.


حاضر ... أنا ملاحظة من حكايات حضرتك وأسلوبك إنك مهتم بالتفاصيل وراوى هايل ... ما فكرتش تكتب؟

...أنا كنت بـ اكتب زمان خواطر شعرية


قصدى سيناريو فيلم كوميدى

لأ أنا أعرف أنمى كان بـ ييجى لى تلات شباب كده بورق، أقول لهم امسكوا الخط ده، ونكتب حاجات تضّحك دموع، وأعرف أرسم شخصية ...


   كل شخصيات الكاميرا الخفية اللى عملتهم كانوا من ابتكارك؟

كلهم! أنا مريض بالتفاصيل، مفيش حاجة عندى فى حياتى مافيهاش تفاصيل، ما أحبش الراجل اللى مافيهوش تفاصيل ولا الست، الست اللى عاملة زى المايه العادمة دى ماليش فيها، ما أحبش الشخصيات المايصة، الشخصية لازم تبقى حرّاقة! الناس اللى مالهاش معنى، لا تستحق أى معنى ... أنا لما بـ اقعد فى قاعدة فيها 40 واحد بـ طلع بـ اتنين، لأن فيه ناس عندها حضور وناس عندها انصراف وأحب يوم ما أموت ...


...بعد الشر

لا ما أنا هـ موت، أنا متمسك بالحياة، بس فى يوم هـ يبقى إبراهيم نصر بالنسبة لكم ذكرى، بس المهم أسيب بصمة ... لأن فيه ناس كتير وحاجات كتير فى حياتنا بلا بصمة ...


طب والشخصيات دى بـ تبتكرها من الألف للياء ولا بـ تبقى شفت ناس الشكل ده؟

حاجات بـ آخدها من شخصيات حقيقية وحاجات بـ تبقى بتاعتى أنا، بس بـ تطلع شخصية حقيقية جدا، لدرجة إن مرة كنت فى بنك ومستضيفنى فى مكتبه المدير، لاقيت ست داخلة علينا شبه زكريا زكريا بالظبط، ست بسيطة الظاهر وبـ تقول له "يعنى حلو يعنى تجيبنى علشان أستاذ إبراهيم يضحك عليا ؟" ونفس أسلوب زكية بالظبط.


..."وتاتا تاتا" و"اوعى الجمبرى يعضك"

و"نجااااتى" و"انت شبه خالى خميس" ... كل الحاجات دى بتاعتى مش مكتوبة، وبـ تيجى فى بالى فى ساعتها ... بس انت عارفة ... أنا بـ انزل أصور وأنا مكتئب!


فعلا؟ ليه؟

لأنى بـ ابقى زى اللى معاه بندقية وبـ يدور على فرد حمام، يا تصيب يا تخيب! ده غير إن احنا ماكناش بـ نعمل order بأمن، ولا حتى عسكرى، هو أنا وعربية التصوير، ومرة جزارين طلعوا يجروا ورايا، اللى معايا فتحوا باب العربية ونزلوا يجروا فى الشارع، يعنى لو حصل لى حاجة مش هـ لاقى حد! رحلة الكاميرا الخفية ممتعة ولكن شاقة جدا.


إيه أكتر موقف فاكره لحد ما تقبلش الهزار ده وفضل قافش؟

...قافش دى بتاعتى أنا على فكرة


لا والله؟ 

بصى، أى كلمة تلاقيها مضغوطة تبقى بتاعتى، أنا كنت بـ اضغط الجمل وده له سبب... زمان، كنت أدخل مبنى التليفزيون ويقابلنى واحد يقول لى "أهلا أهلا يا أبو خليل! عامل إيه؟ ازيك؟ إيه الأخبار؟" ويطير! طب ما أنا لسه ما جاوبتش! إذن لاقيت إن الكلام ما بقاش له قيمة!


...ده حقيقى

فاخترعت كلمات مضغوطة، يبقى واقف شخص من بعيد كده أقوم قايل له "إيه؟ مظقلط؟" والتانى أقول له "إيه؟ بـ تلظ؟"

(نضحك) 

ورحمة أمى وأبويا زى ما بـ قول لكم كده ... أقول إيه "رشيت ولا إيه؟" يعنى بقى معاك فلوس؟ ...وحاجات تانية ما قدرش أقولها لأن فيه بنات قاعدين


ومين بقى اللى بعد ما عرف شخصية حضرتك برضه فضل قافش ومش مظقلط؟

ي (يضحك) ست قوية جدا من الدرب الأحمر، ولابسة حلق بتاع 26 كيلو ولافاه بدُبارة على  ودنها من تقله، وقلعت لها الباروكة، وتقول لى ماليش فيه، وابتدت تضربنى وعدت من جنبى إيدها وهى بـ تحاول تضربنى بوكس، سمعت صوته فى الهوا ولا على كلاى، وبعدين أنا بـ خفف نفسى جدا لما حد بـ يبتدى يضربنى علشان يبقى فيه action علشان يفتكر إنه قادر عليا فيزيد فيها، إنما هى فعلا قدرت توقعنى!


أنا فاكرة الحلقة دى كويس ... بس صدقت ازاى فى الآخر؟

أهو فضلت أقنعها لحد ما فهمت وقلبت بقى، بقت مكسوفة جدا وتقول لى "والنبى يا أستاذ إبراهيم ما تزعل منى...والنبى حقك عليا أنا" وكلام من ده ...ما شفتوش وديدة وعبد الودود؟ 


طبعا ... بتاعت "علـّى صوتك شوية علشان فيه طـُحلب دخل فى ودنى" 

يضحك) دى اختراع! ده يخرب بيت أم الشخصية دى) 


حضرتك الوحيد اللى درست سينما فى عيلتك؟

أنا ما درستش سينما ولا ليا علاقة بمعهد السينما، أنا خريج آداب، والوحيد فى العيلة اللى ليا علاقة بالوسط! وأنا أصلا مش بـ اعتبر نفسى من  الوسط، أنا منتسب بس!


بمعنى؟ 

بمعنى إنى كنت معين فى مسرح الدولة، وعملت مسرحيات زى "ألف ليلة وليلة"  و"عطشان يا صبايا"، وبعد 16 سنة تقريبا قدمت استقالتى ومشيت، لأنى قررت آجى من برا زائر، لأنى لاقيت إنى لما آجى زائر بـ آخد الفلوس اللى ممكن أعملها فى عمرى كله فى شهر، ورحت جاى لهم زائر وعملت على مسرحهم "بالوظة فى البالون" 

 !ياااه ... دى قلبت الدنيا دى 

آه كانت "أرش كومبليه" وبعدها عملت (غناها كما كانت تغنى فى الإعلان) "زكية زكريا والعصابة المفترية" على مسرح البالون ... وكانت بـ تجيب ما يوازى 300.000 جنيه فى الليلة فى القطاع الخاص، كان بـ يتحجز لها وقوف! وكنت أبقى على المسرح شايف راجل واقف والمطرة نازلة جنبه بالظبط، وهو مركز معايا وبـ يضحك ...


...نجاح ساحق 

نجاح مفزع، الضحك فيها كنت تلمه من فوق رصيف، وآخر نجاحى أهى (شاور على عروسة زكية زكريا)، تدوسى عليها تقول "بخ بخ" ويا نجاااتى" ...


...أنا عايزة منها دى 

موجودة فى مول طلعت حرب، بس السؤال ... وهذا ليس تقليلا من شأن حد ولا تعظيما من شأنى ... مين فيكى يا مصر عمل شخصية واتعملت عروسة؟


...هو زمان كان فيه شكوكو

شكوكو اتعملت لسبب، كانوا يعملوا العروسة، وتشتريها بـ ... 


...بإزازة فاضية 

ليه بقى؟ علشان يعملوا بالأزايز مولوتوف ضد العدو المحتل ساعتها، طبعا ذكاء من المصرى ... أقصد مين الفنان الكوميديان اللى عمل شخصية واتعملت عروسة تتباع فى الثلاثين سنة الأخيرة؟ 


!لأ مفيش

..يبقى الحمد لله ... لو أنا بس اسمى "نجم الكاميرا الخفية"، ده يكفينى 


إيه رأيك فى مستوى السينما دلوقتى؟ 

...السينما فى أحسن الحال


!فعلا ؟

طبعا، أنا ضد كل اللى بـ يتقال عن سوء حال السينما، الأعمال راقية ومحترمة والتقنيات بقت عالية، بـ نجرى وبـ نتطور جدا، سيبك من فيلمين ثلاثة هابطين ... فيه أعمال هايلة!


زى إيه؟ 

..."إكس لارج"


 بصرف النظر عن رأيى فى الفيلم نفسه، حضرتك كنت هايل ... راضى يعنى عن فكر المنتجين؟

مش مهم أرضى، مش لازم أرضى، يمكن بس أتمنى إنهم يتجهوا لصناعة أفلام بتقنية وجودة عالية، إنما مش دى القضية يعنى.


المنتج مش قضية؟

لا مش قضية ... أصل المنتج مش لازم يبقى عبقرى، أصل هو بـ يعمل اللى المخرج والكاتب بـ ييجوا بيه ... هـم عليهم ييجوا بفكرة جيدة


بس المنتج لما بـ يبقى مش فاهم أو رجل أعمال أكتر من كونه منتج سينمائى مش بـ يتحمس لأفكار جيدة

بـ يبقى آه منتج مش فاهم ... بس لما ييجى لى واحد زى شريف عرفة بفكرة حلوة ومعاه حلمى ...


شريف عرفة اسمه لوحده بـ يحمس المنتج ... مش كل شاب عنده اسم زى شريف عرفة ...

آه للأسف، بس هو ده الحال عموما، دايما الشباب فى أول الطريق بـ يقابلوا الأشخاص الغلط ... معلش ... حبة صبر بس.



طيب لو قلت لك قول لى فيلم كوميدى بـ يضحكك

أنا محمد هنيدى بـ يقطعنى ضحك!


وأنا كمان ...

أصل ربنا فعلا مدى له حاجة تانية وتحسى إنه حد واقع من العيلة كده ... وفيه أحمد حلمى، عنده أسلوب مميز، كريم عبد العزيز لما بـ يعمل مشهد كوميدى بـ يضحكنى، وماجد الكدوانى كمان هايل ... ونجم جامد جدا جدا بس أتظلم ... أحمد آدم.


وليه حضرتك مش بـ تفكر تعمل "ست كوم" مثلا فى ظل انتشار النوع ده من المسلسلات؟

أنا موجود ومكتوب 30 حلقة ... بس لسه بـ شوف منتج لأن ما عجبنيش الأولانى، وعلى فكرة أنا ممكن ما أشتغلش لمدة عشر سنين من دلوقتى، هو أنا دلوقتى مش موجود؟ أنا دلوقتى مش إبراهيم نصر؟


موجود طبعا، ده أنا كل الناس كانت عايزة تيجى معايا الـنهارده


يضحك) أهلا بيهم كلهم ... أنا رفضت 12 فيلم فى السنتين اللى فاتوا، لو كنت عملتهم كنت هـ اكسب فلوس بس هـ اخسر احترام الناس،
 وأنا مش عايز كده أبدا، ومش عايز أبقى زى المايه فى الحنفية، عايز لما أعمل حاجة الناس تستناها وتستنانى، حتى لو دور سينما صغير برضه أحب يبقى مؤثر زى مثلا فيلم ديسكو ديسكو ...



لسه كنا أنا وكريم بـ نتكلم عن المشهد الأخير ليك فى ديسكو ديسكو، اللى حضرتك نزلت فيه على الأرض تشم البودرة

أهو شوفوا انتم فاكرينه ازاى؟ أهو ده يكفينى، لحد ما أعرف أعمل حاجة مؤثرة ... أنا فى بيتى ومبسوط.


واضح على حضرتك

أصل الواحد عايز إيه من الحياة غير عيلة جميلة وبيت مريح وأكل وشرب وينام ويقوم وهو مبسوط ؟ أنا قاعد مبسوط فى مملكتى!


لو عايز تقول للشباب كلمة أو نصيحة ... تقول لنا إيه؟ 

لو ما قدرتش تضحك ما تدمعش ولا تبكيش ... لو ما فضلش معاك غير قلبك، مش هـ  تموت، هـ تعيش

إحنا