مجلة إحنا

مجلة إحنا
غلاف عدد نوفمبر

الخميس، 3 نوفمبر، 2011

آخـر يـوم فى عُـمـرك   بقلم: على قنديل




"الحياة والموت، عندما تنقسم اللعنة إلى نصفين، نصف الممارسة ونصف الانتظار
نصف الممارسة بما فيها من إعياء واستهلاك ... وازدهار واقتدار، ونصف الانتظار بما فيه من أفكار، وعدم وجود ساعة ولهذا لن تنظر فى الساعة!"

عادى هـ اتكلم بالعامية المصرية، فى مرة ألـفت حدوتة خلاصتها إن الورود زينا، فيه منهم ضحايا وفيهم شهداء، الضحايا هم كل وردة اتقطفت من واحد وراحت من إيده لبنت مش بـ يحبها بجد، واستخدم الوردة كوسيلة علشان يضحك عليها - أو على نفسه- وبالتالى الوردة ضحية لكذبة أو خيانة.

والوردة الشهيدة، هى الوردة اللى اتقطفت مش بالإيد لكن بالمشاعر، بالود، والعشق، واحد بـ يحب أوى، وصوابعه حضنت عود الوردة لإنه شاف فيها عود حبيبته، الشكل إنها بـ تتقطف لكنها فى حقيقة الأمر هـ تعيش كتير جوا روح حبيبته
تخيل كل ده خلاصة الحدوتة! 

فاضل نقطة من الحدوتة، إن لما نموت ... كل وردة هـ تشهد على اللى قطف، واللى حضن ... الله يرحمك يا خالد سعيد ... الله يرحمك يا مينا دانيال!

افتكرت الحدوتة اللى كتبتها وانا صغير دى لما شفت أول 10 ثوانى من فيديو نهاية القذافى، وفعلا رغم إنى شفت ألعن من ده فى التحرير، ويمكن تواجدت فى لحظات شرسة قريبة من دى، لكن ما قدرتش أكمل الفيديو.
القذافى مات كده؟ 

كنت دايما بـ قول إن القذافى نهايته هـ تكون جبانة، وكنت بـ اتوقع أسمع خبر انتحاره خلال أيام فى كل مرة أسمع عن سقوط مدينة فى إيد الثوار، كنت بـ اتخيل القذافى ماسك مُسدس دهبى وفيه جوهرة مووف مش بـ تلمع أوى، والقذافى عيونه لأول مرة تكون واضحة!
منفوخة ومحمرة بعد عياط كتير أوى، أيوا القذافى ده أكيد هـ يعيط، كنت بـ قول إنه جبان ومش هـ يقدر يواجه، هـ يستخبى فترة ممكن، وهـ يعيط كتير، لكن واضح إنه كان أجبن من إنه يقتل نفسه! مش عارف ...
بـ حاول أتخيل آخر يوم فى حياته، آخر نهار ... آخر وشوش شافها ما شافهاش قبل كده، نظرته كانت لناس مش عارفهم، آه كان خايف ومتوتر ومترنح ومتألم لكن كان غريب، مش عارف ما كانش ليبى؟ ولا ما كانوش ليبيين؟ ولا هُم الليبيين كده!   
هل فى اللحظة اللى كان كل واحد بـ يحاول يلقط بسكينته أى غرزتين فى جسم القذافى - وده أكيد تاريخيا على الأقل بين قرايبه ونسايبه هـ يعيش كتير وهـ يتحكى فى كل عزا أو قراية فاتحة أو فطار فى رمضان- كان جزء من انتقامهم بسبب الكلام الأهبل اللى كان بـ يطلع يقوله؟ 

حد منهم زنقه -مثلا- وقال دى علشان "من أنتم" ودى علشان "جرذان" ودى علشان "التوك توك"، ودى علشان الفيديو اللى عمله فلان من مصر عليك وقصرت رقبتنا، ودى علشان المقال اللى كتبه فلان، ودى علشان الكاريكاتير، ودى الأنيميشن، ودى الفيديو، ودى الرواية ودى الإعلان ودى النكتة ودى ... برضه مش عارف! 

سألت نفسى كتير ما رسيتش يوم على بر ... أنا اللى فيا الخير ولا اللى فيا شر 
آخر يوم فى عمرك ... هـ يبقى عامل ازاى؟ 



واكتشفت إن فعلا الواحد محتاج يعيش كل يوم فى حياته كإنه آخر يوم فى عمره ... العُمر شىء يستحق الإيمان به!
  
من واقع تراك: Mirage .. لصديقى اللى لم نتقابل بعد Armin Van Buuren 

لما ما تعرفش تقول حاجة! بقلم: كريم الدجوي



 
هو أنا فعلا محتاج أقول لك حاجة!

لأ بجد والله، هو أنا فعلا محتاج أتكلم عن حاجة علشان الناس تقرا، وواحد من الناس اللى قروا دول يهز طوله ويتحرك ويعمل حاجة؟!

أقعد مع نفسك وشوف كده إيه الحاجة اللى انت عارف إنى عايز أقول لك عليها ومش عارف، فكر كده أنا اخترت الحاجة دى ليه؟ هو فيه بينى وبينهم حاجة؟ نصبوا عليا قبل كده ولا حاجة؟ ما انت عارف إن مفيش حاجة! أمال أنا قارش ملحتهم ليه، غاوى أنا وجع دماغ، ولا أكيد فى حاجة مضايقانى، حاجة مش قادر أسكت عليها، حاجة قاهرانى زى ما قاهرة ناس كتير تانيين، طب أنا والناس الكتير دول إيه الحاجة اللى واخدنيها من وجع الدماغ ده؟ ولا حاجة!

ما كلنا عارفين إن فى يوم وليلة عملنا حاجة، علشان ننول حاجة، بس هـم الحاجة دى مش جاية على هواهم، تصرفاتهم بـ تقول إنهم مش عايزين حد فى البلد دى يعمل حاجة، ولا يفلح فى حاجة! مش عاجبهم ولا حاجة من اللى إحنا بـ نقوله، زى ما برضه احنا مفيش حاجة بـ يعملوها عجبانا! طب والناس التانيين اللى مش ناويين يعملوا حاجة، ولا اللى بـ يداروا على كل حاجة أو بـ يحولوها لحاجة تانية، الناس دول ليه تسمع منهم حاجة، ما انت عارف من زمان إن كل حاجة بـ يقولوها ويعملوها بـ يكون وراها حاجة!

انت عارف إيه أكتر حاجة بـ تضايقنى فى الفترة دى، إن كلنا نسينا الحاجة المهمة وكل واحد مسك فى حاجة لوحده، كل واحد فينا خلى حاجته أولا، وسيبنا كل حاجة فى إيد شوية ناس مش قادر أقول عنهم حاجة، مش علشان مفيش حاجة تتقال، علشان انت عارف كل حاجة، عارف قالوا لنا كام حاجة وعملوا منهم كام حاجة! وعارف الحاجة اللى عملوا منها حاجة، وقصاد القاضى طلع الكلام اللى قالوه لنا ولا حاجة!

انت عارف إيه الحاجة اللى المفروض تاخد بالك منها فى الافتتاحية دى؟ إنى للأسف نفسى أقول حاجة ومش نافع أقول حاجة. على فكرة أنا كنت اقدر أقول كل حاجة، ولو حد عمل لى حاجة أعمل فيها بطل، بس لو الأبطال زادوا واحد، ده هـ يغير حاجة؟ فكر كده مين مصلحته إنى ما أقولش الحاجة دى، وفكر كده لما حاجة تمنعنى أقول حاجة يبقى مفيش فرق ولا كأننا عملنا حاجة!





(مستوحاه من قصيدة إيمان بكرى مفيش حاجة)


سياسة "الفرش" الإعلامى! بقلم: مريم عبد الجابر




هو احنا إعلاميين ليه؟

كام إعلامى أو مشتغل بالإعلام إن كان معد ولا صحفى ولا مذيع بـ يسأل نفسه السؤال ده مرة فى اليوم؟ ولا حتى فى السنة؟!طب كام إعلامى لو سأل نفسه هـ يعرف يرد على نفسه هو بينه وبين نفسه ... مش علينا احنا حتى؟!

هو الإعلام ده إيه؟ ورق نملاه كلام ونطبع منه بالملايين ونحمله على عربيات ونبيع؟ واللى يبيع أكتر يبقى فاهم أكتر يعنى إعلام مكتوب؟ ولا برامج رغى ومواقف وشعارات وإنفرادات وفرقعة واللى يتشاف أكتر يبقى فاهم أكتر يعنى إيه إعلام مرئى؟

الإعلام مش ضجة ... الإعلام ده سلاح، مش "فرش من تحت لتحت" والاسم حيادين ... مش فاهمين يعنى إيه "فرش من تحت لتحت" ... أبسطها.

إعلامى بـ يفرش من تحت لتحت تطلق على الإعلامى خصوصا التليفزيونى اللى لما يبقى معاه ضيف فى البرنامج أو حد عامل مداخلة على الهوا بـ يتعمد ياخده بكلامه فى اتجاه معين هو عايزه لأن ده رأيه كشخص لكن بدون ما يوضح ده بشكل مباشر، علشان يبقى سمه ما قالش هو حاجة، علشان يبقى اسمه "حيادى" ... لأ باسم الله ما شاء الله على الحيادية والمصداقية!

هـ اديكم مثال ... مثال خيالى جدا ... تخيل ...

برنامج "مدام أشجان والبرلمان" ومداخلة تليفونية سريعة جدا وفى خلفية المتصل أصوات صراخ ناس وبكاء ونواح وتوجيهات رجولية فى انفعال وطلقات رصاص ... 

أشجان: "معانا اتصال من السيد رافايلو من داخل بلاعة ... ألو" 
رافايلو: "ألو دلوقتى حضرتك ... سبايدر مان نازل لنا البلاعة جايب عاليها واطيها و..."
أشجان: "هل يحمل أى سلاح بجانب خيوطه المعروفة؟"
رافايلو: "حضرتك ده أسلحة مش سلاح واحد! نازل بمدرعات ومولوتوف وقنابل مسيلة للدموع ... واحنا كنينجا مش من عادتنا العنف زى ما حضرتك والناس كلهم عارفين ..."
أشجان: "إلى متى ستظلون صامتون إذا؟ أو بمعنى آخر ما هى خطتكم؟" 
رافايلوا: "محتاجين بس نلاقى المعلم رشدان علشان عايزين الصراحة نبتدى برضه نستخدم أسلحتنا الخاصة ... ما هو احنا مش ...".

الخط قطع فجأة بسبب سوء الشبكة فى البلاعة.

أشجان تعلق: "باع طويل للنينجا وتاريخ محفوظ ويأتى سبايدرمان ليهاجمهم فى بلاعاتهم دون مبرر واضح، ولكن فى النهاية خلونا نهدى ونفكر ولا نتحيز، والله هو العون للنينجا ولنا جميعا".

فى المثال الخيالى ده ... حسيت إنك متحيز لمين؟ للنينجا ولا لسبايدر مان؟ طب هل مدام أشجان حاولت تسأل إيه سبب هجوم سبايدر مان المفاجئ؟ ولا علشان هى بـ يعجبها النينجا أكتر يبقى سبايدر مان يستاهل يتعلق من خيوطه فى ميدان عام؟ يبقى هنا مدام أشجان عملت إيه؟ رقم 1 كبرت فكرة العنف فى دماغ النينجا المتصل، رقم 2 خلتك تتعاطف مع النينجا المذعور وانت مش فاهم إيه سبب هجوم سبايدر ومقتنع تماما إن لازم فعلا النينجا يستخدموا أسلحتهم، رقم 3 مدام أشجان ما أخدتش صف أى طرف بشكل واضح ...

مدام أشجان "فرشت" بس للنينجا ...

طيب الصح بقى المكالمة كانت تمشى إزاى ؟ ... كانت تمشى كده : 

أشجان: "معانا اتصال من السيد رافايلو من داخل بلاعة ... ألو" 
رافايلو: " ألو دلوقتى حضرتك ... سبايدر مان نازل لنا البلاعة جايب عاليها واطيها و..."
أشجان: " ولماذا يهاجمكم سبايدر مان؟" 
رافايلو: " إحنا حضرتك ما بقيناش فاهمين حاجة..." 
أشجان "وكيف ستتعاملون مع الموقف إذا ؟" 
رافايلوا : " محتاجين بس نلاقى المعلم رشدان علشان عايزين الصراحة نبتدى برضه نستخدم أسلحتنا الخاصة ... ما هو احنا مش ..."  

والخط قطع فجأة بسبب سوء الشبكة فى البلاعة برضه.

أشجان تعلق: "باع طويل للنينجا ولسبايدر مان وتاريخ محفوظ لهما، وحتى الأن الحقيقة مهزوزة ولم تكتمل الصورة بعد، سنظل نتابع ونوافيكم بالأخبار، والله هو العون للنينجا ولسبايدر مان ولنا جميعا".

فى المثال الى برضه خيالى ده ... حسيت إنك متحيز لحد؟ مدام أشجان هنا حاولت تعرض كل الحقيقة الممكن عرضها لا فى بالها رافيلوا ولا سبايدر مان ولا عايز تأثر على فلان ولا علان ...

مدام أشجان هنا "ما فرشتش" لحد ...

وسياسية "الفرش الإعلامى" هى بمعنى أكثر جدية سياسة "توجيه الرأى" بطريقة غير مباشرة ليتماشى مع رأيى أنا كإعلامى دون أن آخذ أنا أى موقف بعينه لأن الحيادية هى من أهم ما يجب أن يكون عليه الإعلامى الحقيقى.

وفى الواقع، أنا بـ شوف إن الإعلامى المفرط فى الحيادية إعلامى ممل ومالوش طعم ولا هوية واضحة، إنما برضه الإعلامى المفرط فى ألعاب "الفرش" وأسلوب أنا ما قلتش ده المتصل هو اللى قال، أو أنا ما قلتش ده أنا مجرد بـ اتعاطف أو كنت متأثر حبتين، أو أنا ما قلتش ده الكلام على مسئولية الضيف، يبقى أصلا ما يستاهلش يبقى إعلامى ما يستاهلش فرصة ظهوره على شاشة قصاد ملايين، ولا يستاهل صفحة فى مجلة ولا جرنال، ما يستاهلش يبقى معاه السلاح اللى بـ يعلم الجاهل، ويرشد المتعلم، السلاح اللى ممكن يقوم حرب وممكن يهديها، لأنه إعلامى هدفه ليس البحث عن الحقيقة وكل الحقيقة ونقلها - حتى لو صادمة- للناس بمنتهى الشفافية والمصداقية والوضوح حتى لو كانت الحقيقة دى لا تتماشى مع موقفه الشخصى أو منطقه الخاص، لأنه إعلامى تأثر فى عمله بآرائه الشخصية وفكره الخاص وبدل أن يعلنها ويخسر صفة "الحيادية"، قرر أن يعلنها على لسان غيره بطرق ملتوية ولئيمة ورخيصة ...

لأنه إعلامى لا يفهم شرف وثقل أن يكون إعلامى. لأنه لا يسأل نفسه أو لا تسأل نفسها أبدا السؤال الذى بدأت به المقال.

صوت الحرية اتنبح بقلم: أمير عيد



من عشر شهور كنت سامع صوت الحرية بـ ينادى فى كل شارع فى بلادى، ومش أنا بس اللى كنت سامع ده العالم كله كان سامع. كان صوت تلقائى صوت عالى كان صوت كل الناس بجميع أنواعها وأطيافها كانت بـ تنادى بيه، مسلم ... مسيحى سلفى ... إخوان ... ليبرالى ... نخبة ... اليمين، واليسار ... حتى البلطجية. ساعتها كان مرفوع شعار "مصر أولا" مش حزبى أولا، مش جماعتى أولا، مش شغلى أولا، مش مصالحى أولا، مش الكرسى أولا، مش برنامجى التليفزيونى أولا، ومش جرنالى أولا! وما كانش فارق مع الناس الأمن ولا الأمان؛ الناس كانت بـ تنام قدام الدبابة ودمهم كان مغرق الشوارع والجوع والبرد ما كانش فارق وكان فيه "هارمونى" بين الناس سواء فى اللجان الشعبية أو تنظيم المرور أو تنضيف الشوارع، كان كل فرد بـ يدفع ثمن الحرية وصوت الحرية كان سيمفونية العالم كله بـ يسمعها والمصريين بـ يغنوها.

ولكن واضح إن الموضوع أصعب من كده، مش زى أفلام زمان اللى دايما النهاية بـ تكون سعيدة. الثمن واضح إنه غالى جدا ومحتاج نفس طويل والنظام الفاسد ساب لنا فساد وراه مالوش آخر. ساب لنا نظام تعليم فاشل، خرج لنا أجيال من أنصاف المتعلمين وغير المتعلمين تماما. والجهل من وجهة نظرى سلاح دمار شامل وتحدى من أصعب التحديات. ساب لنا كمان العشوائيات وسكانها اللى هـم مصريين زينا ومن حقهم يعيشوا حياة آدمية، لكن مع وجود نظام فاشل تكاثرت العشوائيات وكان النظام عاجز كالعادة يوفر لهم مساكن وخرجوا لنا آلاف من البلطجية الجياع! وفى نفس الوقت  جهاز الشرطة أغلبه اتعود يحمى نظام مبارك، ولما النظام مشى مشيوا معاه وتخلوا عن الشعب وما بقاش فيه أمن. ده غير الجيل اللى عايز ياخد زمنه وزمن غيره والعقول المتدمرة الديناصورية اللى ماسكين البلد جيل متعود يبقى له كبير ودايما عنده سقف. النظام ساب لنا الصحف القومية والإعلام المنافق اللى ضللوا عقول الناس واتعودوا يكونوا عبيد عند الحاكم. وسابوا لنا أقباط حاسين بالظلم والاضطهاد نتيجة عدم السماح لهم ببناء كنائس أو تولى مناصب ... وإلخ، وساب لنا معتقلات كانت مليانة إخوان وسلفيين وبعد لما النظام اتخلع كل ده انفجر فينا. والتطرف بقى فى كل شىء وكل حاجة بقت عبارة عن مع أو ضد حتى الثوار بقى فى بعضهم متطرف فى آرائه ومش بـ يسمع حد. هى دى التحديات فى الفترة الجاية وهو ده ثمن الحرية الحقيقى مش الـ 18 يوم دول وبس كده. انت بـ تلاعب البرازيل وجبت جون فى أول عشر دقايق ولسه الماتش طويل وفاضل تمانين دقيقة ولازم تحافظ على النتيجة. واحنا كشعب هـ نقرر إذا كان هـ ندفع الثمن ده أو لا. وعلى العموم "إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر" ... المشوار لسه طويل واحنا لحد دلوقتى ما حطيناش رجلنا على الطريق الصحيح.

 فى النهاية أحب أقول بالرغم من كل ده صوت الحرية لسه بـ ينادى بالرغم إن الصوت اتنبح بس لسه بـ ينادى لأن البلد دى مليانة ناس شرفاء وشباب زى الورد. صوت الحرية بقى هادى وحليم واتقى شر الحليم إذا غضب بالذات يوم الجمعة!

الدين والفتنة وكرسى الحكم! بقلم: أحمد عطاالله




مرة أخرى ... الدين.
لا أحب رجال الدين.
فى القناة التى أمامى ... التحليلات لا تزال مستمرة، الموضوع مثل كرة البينج بونج ... حان الوقت لأن يتحدث مايكل منير، اضرب.
لو كنت مسئولا لحاكمت هذا الرجل.
فى قناة أخرى، لعبة مختلفة ... أمريكا تسجل هدفا ساخنا فى إيران، مستخدمة ملعب السعودية ... الموضوع: مقتل السفير السعودى فى واشنطن.
...........
مسجد غافر والشيخ برهامى
بجوارى كتاب سلب من صاحبه درجاته العلمية، لأنه نادى بفصل الدين عن الدولة، اسم الكتاب "الدولة الإسلامية والخلافة"، اسم صاحبه الرائع جدا ... على عبد الرازق.
مساء، وأنا أدخل الشارع الذى أسكن فيه، ملصقات عن حضور الدكتور ياسر برهامى إلى مسجد غافر، ليؤم الناس ويخطب فيهم الجمعة.
برهامى، الأب الروحى للسلفيين فى مصر، هو الكلمة التى يتوحد خلفها كل الوجوه التى تراها فى الميديا وتشاهد صورها فى الصحف، هو حازم أبو اسماعيل ومحمد حسان ومحمود المصرى ومحمد حسين يعقوب و ...
"غافر" ... مجمع دينى من 6 طوابق، صعد بعد الثورة مباشرة ... بتبرعات سكان المنطقة من السلفيين، صعد فى أقل من 30 يوما، مربع هذه المنطقة لا يزيد عن 200 متر، فيها  مسجدان كبيران وحوالى 10 زاويا للصلاة.
فرحة عارمة بحضور الشيخ ... الدكتور ... العلامة ... صاحب الفضيلة، برهامى.
الاعتراض ... كل الاعتراض ... على الكنائس فقط.
المصون حرمنا (مراتى) حالتها النفسية سيئة بعد أن رأت عسكرى جيش مقتول بآلة حادة أثناء وجودها فى ماسبيرو، الأحد إياه.
على تويتر وفيسبوك ... لا قتلى من الجيش، فقط توجد دبابة تدهس المتظاهرين.
"صدق نصف ما تراه عيناك" ... مثل صينى.
الأيديولوجية العسكرية مبنية على "تمام يافندم ... علم وينفذ"، إذن فاقد الديمقراطية لا يعطيها.
للمجلس حساسية خاصة تجاة أى اتجاه إلى مدينة نصر والتليفزيون، فى مدينة نصر بيته، وفى التليفزيون مكاتب دقيقة جدا للمخابرات والأمن القومى.
راجع: أول دبابات خرجت من الرئاسة 28 يناير، ذهبت إلى التليفزيون.
مؤلمة مشاهد القتلى، موجعة دموع الأمهات، فجيعة الفقد، وعلى مين؟ على قلوب خضرة لسه ما باظتش.
آبانا الذى فى السماء ... فليتمجد اسمك.
آبانا الذى فى الأرض ... استلم الجثث.
ملخص مشاكلنا مع مبارك فى تجاوز العدالة = تجاوز القانون، بعيدا عن تصريحاته الغبية والمستفزة، محافظ أسوان استند إلى القانون، بعد أن خدعه رجل الدين، زور فى أوراق رسمية وحصل على موافقته بالبناء مخالفا لضميره.
الحل: قانون دورعبادة موحد.
الأنبا بولا: فى قانون دور العبادة الموحد ظلم للمسلمين.
حل آخر من محلل على الشاشة: ليخرج رجال الدين منها، لتخضع المسألة إلى الدولة والقانون والعلم والهندسة، يتم تحديد سكان المناطق، حصرهم، وبناء عليه وبما يتناسب مع احتياجاتهم، تتم بناء المساجد والكنائس.
اقتراح محترم.
.................
إيران وأمريكا ولعبة الشرق الأوسط
أمريكا تعرف حساسية المسألة ... وطبيعة الحرب القديمة بينهما، السعودية سنة ... إيران شيعة، ولكل منهما مطامع فى المنطقة.
أمريكا لا تستطيع أن تهاجم إيران عسكريا.
الأيديولوجية الأمريكية تقول: يمكن دخول الحرب بشرط أن لا تتجاوز الخسائر نسبة 1 من 1000، لذلك هى قصقصت ريش العراق بالحصار الاقتصادى قبل أن تمتص دمه بالدبابات وشركات البترول.
إيران تعرف ذلك، وقد تعلمت من درسها القديم من الحصار، الذى مورس بخروج الشاه من الحكم، ولم ينفك إلا بعودته سالما مرة أخرى إلى الكرسى.
يوميا، إيران تعلن عن تصنيعها وتطويرها لأسلحة جديدة.
بشار يرسل أحد معاونيه إلى ملك الأردن، الرسالة: "إذا أجريت مناورات عسكرية على الحدود، سأضرب مدن أردنية"، (ما سمعتوش جاب سيرة إسرائيلية) ... تركيا أجرت مناورات ... إسرائيل فى حالة تأهب، الملك عبد الله "والله ما هـ يجرى أى مناورات ياعم".
بشار ... جواز مرور تسليح حسن نصر الله ... حزب الله.
450 أسير فلسطينىدفعة أولى تحت الحسابمقابل المعلم شليط ( غالى أوى ابن الو&^%)، صفقة ... يوقع أدناها ... مصر.
لم توافق إسرائيل على الصفقة من قبل، الآن بنود يتم شطبها، بنود يتم إضافتها وظروف محيطة، موافقة.
بداخل قائمة التبادل لا توجد أسماء مروان البرغوثى أو أحمد سعدات.
وحماس تبتهج.
............
الإعلام أصبح وقف لله!
تليفونى يرن: "سبوبة يا معلم، رجل سعودى جامد عايز يعمل برنامج لداعية تبعهم، مش فاكر اسمه، حاجة كده زى الشعراوى، اللى انت هـ تطلبه هـ تاخده، بس عايزين الفورمات بالكتير بكرة".
أمممم ... آسف.
تليفون آخر: "عطاالله ... هـ يكلمك مدير إنتاج شركة سعودية جديدة كده، عايز يعمل برنامج مسابقات ...".
أمممم ... آسف.
محمد الأمين ... تاجر شاطر، امتلك الـ cbc ، واشترى "النهار"، ومودرن وأسهم فى اليوم السابع، يتفاوض على شراء جريدتى "صوت الأمة" و"الفجرو ...
إيه الفلوس دى؟ إيه الفكر اللى عايز يسيطر على الصحفيين فى مصر ويشغلهم كلهم عنده؟ مرتبات سخية؟ ليه ... ليه ... ليه؟
مين الأمين؟
"ده راجل أعمال كان فى الكويت" ... "سألته أنا على القنوات الكتير، قال لى أنا بـ اشتريهم علشان أعملهم وقف خيرى لله" ... "سمعت إن وراه منصور عامر".
جامدة حكاية الوقف الخيرى دى.
......................
كيف يصبح الدين طريقا للحكم؟!
د.وسيم السيسى فى OnTV :"هناك فرق بين الثقافة النهرية والثقافة البدوية، النهرية ثقافة وفرة، والبدوية ثقافة ندرة، النهرية ... أنا والجماعة نزرع ونحصد من النهر، والبدوية يا أنا يا أنت، هذا البئر إما لقبيلتى أو لقبيلتك ... لك أو لى".
حكى لى صديق عن صفقة الملكة حتشبسوت مع الكهنة: "كانت عايزة تمسك الحكم وتفوز من غير انتخابات، المهم قعدت مع الكهنة، وقالوا لها احنا هـ نخليك تقعدى عـ الكرسى بس هـ تحلى بـُـقنا بإيه، قول ... يمين شمال، اتفقوا عـ السعر، وتقريبا قعدوا مع بعض وضربوا الجوينت السليم وراحوا مألفين حكاية كده وشربوها للشعب"!
إيه الحكاية بقى: "قالوا لك إن الإلهمش عارف اسمه إيه وقتها- نزل وزنق أم حتشبسوت كده فى حتة، والست أعصابها سابت، وراحوا عاملين إيه؟ حتشبسوت، يعنى دى بنت الإله يا معلم، يعنى لو رفضت قابل بقى ... شوف ربنا هـ يعمل فيك إيه؟ وكالعادة يعنى صدقنا يا أخى الحكاية وشربناها، وركبت حتشبسوت".
فى رسالة الدكتوراه لصديقى محمد الباز، أستاذ الصحافة بكلية إعلام / القاهرة، يقارن بين الصحف، ويؤكد أن الصحف المصرية قبل جلاء الإنجليز عن مصر، الرافضة للاحتلال، وتلك الأخرى المؤيدة لوجوده مثل الأهرام، كانت تستخدم نفس الآيات القرانية للتدليل على أمور متناقضة!
"أتأمرون الناس بالمعروف وتنهون أنفسكم" ... يا كفرة.
"الله ... لماذا؟" كتاب مهم لـلمجرمة كارن أرمسترونج، جاء فى مقدمته: "يعلم المؤمنون، نظريا، أن الله كلى التسامى، لكنهم رغم ذلك يبدون وأنهم يفترضون بديهيا أنهم يعرفون من "هو" وما "يفكر فيه" وما "يحبه ويتوقعه"، نميل إلى تدجين "آخرية" الله. نسأل الله دائما أن يبارك أمتنا، ويحمى ملكتنا، ويشفى أمراضنا، ويمنحنا طقسا جميلا يوم رحلتنا، نذكر الله بأنه خلق العالم وبأننا خطاءون تعساء، وكأنما قد نسى هو ذلك، يستشهد السياسيون بالله لتبرير سياستهم، ويستخدم المدرسون اسمه للحفاظ على النظام بالفصول، والإراهبيون لارتكاب بشاعتهم باسمه، نتوسل إلى الله أن يدعم جانبنا فى الانتخابات أو الحرب، حتى على الرغم من أنه من المفترض أن أعداءنا هم أيضا أطفال الله وموضوع حبه".
رجل دين مسيحى على اليوتيوب يقول: "لو شفت محافظ أسوان هـ اديه بالجزمة"، آخر فى فيديو آخر: "الديانة المسيحية هى الديانة الأصلية فى مصر، فإذا كنا قبلناكم فى بيوتنا ورحبنا بيكم ده على أساس إن انتم قرايبنا، لكن على أساس تقلوا أدبكم علينا ارحلوا من هنا، احنا مش هـ نرحل ... وإذا راح لنا مليون، هـ يفضل 30 مليون".
هتافات: "بالطول ... بالعرض، احنا أصحاب الأرض".
"وبعدما انصرف المجوس، إذ ملاك من الرب قد ظهر ليوسف فى الحلم، وقال له: قم واهرب بالصبى وأمه إلى مصر، وابق بها إلى أن آمرك بالرجوع، فإن هيرودس سيبحث عن الصبى ليقتله". فقام يوسف فى تلك الليلة، وهرب بالصبى وأمه منطلقا إلى مصر، وبقى فيها إلى أن مات هيرودس، ليتم ما قاله الرب بلسان النبى القائل: من مصر دعوت ابنى"*


أحب على الحجار وهو يغنى "بـ ندق ندق بوابة الحياة بالإيدين / قومى افتحى لولادك الطيبين / اللى بنى مصر/ كان فى الأصل ... حلوانى / وعشان كده مصر يا ولاد ... حلوة الحلوات / وادى وبوادى وبحور وموانى/ توحيد وفكر وصلاة ... تراتيل غنا وابتهالات / وكل ده فى مصر يا ولاد ... حلوة الحلوات / اللى بنى مصر ... كان فى الأصل يا ولداه / اسمه على بوابتها لا زال ولا زايل / ساعة الهوايل / يقوم قايل يا بلداه / وييجى شايل / هيلاهوب شايل / حمولها ... ويعدل المايل".
القمص ثرجيوس سنة 1919: "إذا كان الإنجليز يريدون التدخل فى شئون مصر بحجة حماية الأقباط، فليمت جميع الأقباط وتحيا مصر".
هآيدوس بل: "إنه لمن الخطأ أن نعتقد أن الاضطهاد كان حملة متصلة، وأن الحكومة الرومانية اضطهدت المسيحيين بسبب عقائدهم الدينية بالذات، فقد كانت وقتها متسامحة كل التسامح فى المسائل الدينية، ولم تحاول أن تستأصل شأفة عبادة جديدة إلا بحجة منافاتها للمبادئ الأخلاقية أو تعارضها مع السياسة العامة، كان المسيحيون -فى نظر السلطات- مواطنين أشرارا، وعنصرا خطرا فى المجتمع، لأنهم كانوا لا يقدسون صور الأباطرة، غير أنه كان هناك دائما بين المواطنين من كان مستعدا للتستر على أصدقائهم المسيحيين، كما كان حكام الولايات يحجمون أشد الإحجام فى معظم الأحيان عن قانون تطبيق العقوبات عليهم، ولم يكن الاضهاد عاما إلا عند حدوث كارثة قومية أو هياج واسع".
وزى ما قال ترتوليانوس: "فإذا فاض نهر التيبر على الجسور، أو غاض ماء النيل فلم يبلغ الحقول، أو أمسكت السماء عن المطر، أو زلزلت الأرض، أو حدثت مجاعة، أو انتشر وباء تعالت الصيحات على الفور: اقذفوا بالمسيحيين على الأسود".
وأستقبل المصريون "عمرو بن العاص " ، مرحبين بالفاتحين، يتقدمهم 170 ألف راهب بالدفوف والنواقيس، إحتفالا بقدوم عمرو وأصحابه ليخلصهم من حكم المقوقس الذى كان ينكل بالقساوسة ويضطهدم ، ويريد أن يفرض العقيدة القبطية على المصريين . إن الفضل فى إنشاء الكنيسة القبطية المصرية كان بفضل سماحة الإسلام وبسبب فتح المسلمين لمصر.*
الزمر يضع قوانينه!
دكتور وسيم السيسى، ممكن أسأل حضرتك سؤال، بحكم إن انت يعنى قاعد بـ تشيل عن البلد هويتها العربية، وبمناسبة كلامك عن إن احنا ولاد نهر والعرب ولاد صحرا، 1- اليمنودى أصل معظم القبائل العربيةبلد زراعية وشغل جماعى وعندهم حضارة برضه، 2- لو هـ نحسبها دم ... العرب بـ يتقسموا قحطانين وعدنانين، وفيه فرع من الاتنين دول ولاد سيدنا إبراهيم صرف، ولما نقول ولاد سيدنا إبراهيم ابن بلاد الرافدين (العراق)، فلازم نقول ستنا هاجر ... بنت النيل ... الحلوة أم عيون سود.
من أجمل الخطب اللى بـ تعجبنى للسادات، لما وقف فى مجلس الشعب، بعد مقاطعة الإخوة العرب لينا (كان عندهم حق بصراحة) بسبب كامب ديفيد، قال لهم فيما معناه يعنى، مصر مش محتاجة تثبت إنها عربية ... لكن الدول العربية لو عايزين يثبتوا إنهم عرب، فهما محتاجين فى الأول يثبتوا إن ليهم علاقة بمصر!
صايع برضه السادات.
عبود الزمر عايش اليومين دول، طارق أخوه يقول لصحيفة التحرير بعد موافقة المحكمة على إنشاء حزب البناء والتنمية: "الآن أصبح من الممكن أن يتم تقنين الشريعة الإسلامية فى قوانين".
...........
الحاكم خليفة من؟
الإسلام دين عظيم ، الفقه الإسلامى لم يترك شيئا دون أن يتحدث عنه، حتى الحمام ... حدد لنا بالضبط بأى قدم ندخله. لكنه لم يسجل نظريات سياسية واضحة ومحددة فى الحكم، إن قهر الحكام جعل من العرب متخلفين سياسيا، رغم تنويرهم للعالم فى مسائل أخرى.
محمد مات، صلى الله عليه وسلم، دون أن يختار من يخلفه بالضبط، وهو القائل من قبل "أنتم أدرى بشئون دنياكم " ... نظرية 1.
من الخليفة؟ وهل هو خليفة الله ... أم خليفة رسول الله؟
الخليفة هو الإمام ... الإمامةكما جاء تعريفها فى "مطالع الأنظار على طوالع الأنوار" للبيضاوى ... هى: "خلافة شخص من الأشخاص للرسول فى إقامة القوانين الشرعية وحفظ حوذة الملة، على وجه يجب اتباعه على كافة الأمة".
أبو بكر يقول: "لست خليفة الله، ولكنى خليفة رسول الله" ... نظرية 2.
أبو بكر مريض، ينام فى الفراش، خشى من اختلاف المسلمين حول الحاكم الجديد، فرشح عمر بن الخطاب، والآن يسأل كبار الصحابة عن رأيهم ... الإجابة: "عمر صادق وفاضل ومؤمن، ولكن فيه غلظة ... والسياسة تحتاج إلى مرونة، مظهره أشد صرامة من جوهره ... والسياسة تحتاج إلى العكس"، وهناك من يقول له: "ماذا تقول لربك إن سألك عن استخلاف عمر علينا، لقد رأيت ما يلقى الناس منه وأنت معه، فكيف إذا خلا بهم بعد لقاء ربك".
يغضب أبو بكر، يطلب المساعدة لإجلاسه على الفراش ... ويقول: "أتخوفننى؟، اللهم إنى استخلفت على أهلك خير أهلك، وقد وليت عمر بن الخطاب ... فاسمعوا له وأطيعوا" ... نظرية 3.
عمر بن الخطاب، يقول: "أعينونى على نفسى بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر"، وفى مرة أخرى يقول فيما معناه ... لا خير فيكم لو أنا أخطأت وما شلتونيش من الحكم ... نظرية 4.

المدينة المنورة، سنة 35 هجرية، الثوار يحاصرون عثمان منذ 22 يوما، إنها أول ثورة مسلحة ضد الخليفة فى الدولة الإسلامية، عثمان محدد الإقامة، يسأله أحدهم: "لماذا لا تترك الحكم وتقى الأمة شر الفتنة؟"، وعثمان -الشيخ العجوز- يجيب: "لا والله إنى لن أنزع رداء ألبسنيه الله"، يعنى الرعية مالهمش حق إنهم ينزعوا عن الإمام مكان رفعه ربنا ليه ... نظرية 5.
من يختار الحاكم، الله أم الرسول أم الخليفة أم الناس؟
مين يا جماعة بالظبط ما تقولوا لنا علشان نبقى فاهمين بس.


شوف على عبد الرازق بـ يقول إيه: "كانت وحدة العرب كما عرفت ... وحدة إسلامية لا سياسية، وكانت زعامة الرسول فيهم زعامة دينية لا مدنية، وكان خضوعهم له خضوع عقيدة وإيمان، لا خضوع حكومة وسلطان، وكان اجتماعهم حوله اجتماعا خالصا لله تعالى، يتلقون فيه خطرات الوحى، ونفحات السماء، وأوامر الله تعالى ونواهيه "ويذكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة". تلك كانت زعامة لمحمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمى القرشى، ليست لشخصيته ولا لنسبه، ولكن لأنه رسول الله "وما ينطق عن الهوى"، بل عن الله تعالى وبواسطة ملائكته المكرمين، فإذا ما لحق عليه السلام بالملأ الأعلى، لم يكن لأحد أن يقوم من بعده ذلك المقام الدينى، لأنه كانعليه السلام- "خاتم النبيين"، وما كانت رسالة الله تعالى لتورث عن الرسول، ولا لتؤخذ منه عطاء ولا توكيلا".
مافيهاش توكيل يا "إخوانـ" ا.
"أنتم أعلم بشئون دنياكم " ... نظرية 1.
...........
حلو أوى القانون اللى صدر ضد التمييز، اتأخر كتير جدا ... بس حمد لله عـ السلامة يا كبير، السؤال ... لو واحد مسيحى عايز يتجوز واحدة مسلمة، وأهلهاالعادىهـ يرفضوا ... هل يطبق القانون ده عليه، ولا لاقيتوا لها مخرج!
نفسى أقرا خبر عن محاكمة الباشابنفس القانون - بعد ما رفض يجوز بنته إنجى لـ على ابن الجناينى!
..........
أنغام تغنى:
"غنى وحب وصلى جماعة / لقلبك ساعة وربك ساعة / الدنيا حلوة والله حلوة / مش ضاحكة علينا وخداعة".


*من كتاب "حياة وتعاليم ومعجزات السيد المسيح"، كتاب الحياة، الموذعون بمصر: دار الثقافة المسيحية، 51 شارع الجمهورية.
*د.اسحق عبيد ، أستاذ تاريخ العصور الوسطى بجامعة عين شمس ،ندوة "الهوية المصرية " – معرض القاهرة الدولى للكتاب 21 يناير 2004.


إحنا